الأربعاء، 31 يوليو 2013

حوليات 1: دعونى اتنفس فى صمت


التدوين اليومى 
فكرة التدوين اليومى رجعت تانى وجايه فى وقتها 
حاسه انى بدات معرفنيش 
مش حاسه برمضان ومش حاسه بايام ومش حاسه باى حاجة 
متخدرة وكانى واخده مسكن من وجع كبير اوى انا معرفهوش 
 بيروح ويجى مع الوقت وعلى حسب المسكن 
الكتابة فى حد ذاتها موجعة كانك بتتك على جرح وبطلع كل الصديد اللى فيه
بس بتستريح فى الاخر 

نفسى ارجع اكتب تانى زى الاول بس مش عارفه اكتب ايه 
حال البلد يقرف ويجيب احباط
مش عارفه اتنفس لما ببدا افكر فى اى حاجه ليها علاقة بالبلد 

مضايقة ومش مضايقة 
مبسوطة ومش مبسوطة

حالات وسط الشعور دى مش حلوة عمرى ماكنت بحب الالوان البهتانه والوسط عندى لون رمادى بهتان مالوش غير انه يجمع الغبار الاسود ويتراكم 

اكتر حاجة شغالة تفكيرى دلوقتى بما اننا فى رمضان علاقتى بربنا 
بفكر فى حاجات كتير اوى منطقية وغير منطقية 
بس اخر ماتوصلت اليه 
انى بحاول اعيد علاقتى بربنا زى ماهو بيقول مش زى ما انا عايزة 

ساعات بحس ان حتى النفس مش عايز يطلع 
بصحى كتير من النوم وانا عندى ضيق تنفس وفكرة الموت مش بتروح من دماغى 
انا مش خايفة اموت 
انا خايفة انى اموت قبل ما اعيش الكلمة دى بترن فى دماغى من ساعه لما قراتها لاحمد خالد توفيق 

العيشه فى البلد بقت لا تطاق بالمعنى الحرفى للكلمة
ومن رحمه ربنا بيا انه مسبب لى سبب بيكمن فيه "هو" اللى بيخلينى اقوم كل يوم الصبح وانا عندى أمل ان فى حاجة كويسه هاتحصل علشان احنا موجودين مع بعض

انا عارفه ان الكلام اللى فوق ده مش مترابط 
بس كانى بطلع مرة واحده اللى عندى وبعد كده ابقى ارتبه
كلمة بعد كده اصلا بتجيب كسل فعلشان كده يطلع كده بدل مايطلعش خالص احسن
فى حاجات كتير اوى فى دماغى عايزة اكتبها 
عن البلد وعن جرايس انتومى وعننا وعن احلامى وعن وعن وعن 
يمكن لما تكتب ده كله الزحمة اللى فى دماغى تخف

الخلاصة 
انا مش عايزة حاجة غير انى اتنفس 
هكتب علشان اعرف اتنفس
فدعونى اتنفس فى صمت 

القاهرة فى 1/8/213
شيماء حسن 
الساعة 6:30 صباحا