Powered By Blogger

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

الحرية من الشهداء - اسكندريللا



كان ياماكان شباك مفتوح
حط عليه عصفور مجروح
قال اغنيه وبعدين طار
كان ياماكان عصفور تانى
فى المستشفى الميدانى
عايز يرجع للثوار يلى بترمى علينا النار
مهما ضربت ومهما قتلت
العصافير فى السما احرار
دم الشهدا على الاسفلت
يطرح ورد ويطرح نور
شمع منور ست شهور
دم الشهدا شمس المغرب
يانايم فى الليل تتقلب
مابينفعش لانوم ولاصبر
صوت الشهدا ادان الفجر
صوت الشهدا يقولك اصحى
اسامينا فى حبات السبحه
عد صوبعك على اسامينا
خالد احمد ماجد مينا
شهدا يغنوا شهدا يطيروا
شهدا اعتصوا شهدا شهود
شهدا بيجوا من ماسبيرو
ويزوروا محمد محمود.
شهدا سوايسه اسكندرانيه
شهدا صعايده بحاروه
بس ثورة مصر حتفضل حيه
بكره الدم حيصبح شمس
شمس الثوره قويه قويه
وحتبعد كل الاعداء.
مصر شباب طلبين حريه
والحريه من الشهداء.
الحريه من الشهداء.
دم الشهدا
مش حيروح
دم الشهدا
مش حيروح

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الخطاب ماقبل الاخير


انه اليوم الاول بعد الاربعين

يوما اخر قد مر وانت لست هنا ,يقولون بأن قول الاشياء بصوت عالى يساعدك على ادراك حقيقتها

لذا اجدنى اتجنب الشعور بالفقد بكتابة خطاب اليك لعلنى اصل يوما لمعنى ماحدث

عزيزى ... هل كنت تعلم بأننى فى اسوا كوابيسى لم اكن اتصور بأن تمضى فى طريقك بدون ان تعطينى سببا جيدا استطيع ان اتعامل به مع رحيلك ؟

هل تتذكر عندما قلت لك ذات يوم عندما انتابنى نوبة فزع باحتمالية لعبة الاقدار بنا "يوما ما سنصاب بلعنة الفراق وستاتى من احد منا"

ضحكت كعادتك من نبؤاتى وقلت اشياء كثيرة لم تعد تهم الان ذكرها لانك قد فعلت عكسها بالفعل.

انه الشتاء من جديد هل تشعر به مثلما كنا نشعر به معا ؟

لعلك قد رايت المطر اليوم

عندما امطرت شعرت وقتها بالخواء كأنك عندما رحلت اخذت معك كل ما يجعلنى اّدمية

استقبل شتاء هذا العام بروح قد تعبت من كثرة التشوهات التى قد خلفتها جروح اشيائك المبعثرة فى ذاكرتى

تنساب الذكريات من حولى كأن نواميس الكون قد اجتمعت ضدى لكى لا انساك

لتصنع انكسارات داخلى فكل انكساراتى تمثل انتصارك لغزوك روحى واحتلالك لها لما تبقى من العمر

كحل عابث اعطيت روحى هدنه منك ومنى لعلها تستشعر السكينة وتعطينى املا بان اتنفس بهدوء دون الشعور بوجودك داخلى

وكروح محتلة ابت بان تقبل بالحلول الوسط واستمرت بتعذيبى بك

انه اليوم الاول بعد الاربعين ...وقع هذه الكلمات مخيف على مسمعى

عزيزى ...هل تدرك معنى الفجيعة التى ّالت اليها الأمور؟

شيماء حسن

15/11/2011

شكر خاص لكل اعضاء ورشه الكتابة

لقد منحتوا قلمى الشجاعة ليكتب ثانية وسكينة مؤقتة فى الروح لعلها يوما تصبح دائمة

شكرا

الأحد، 30 أكتوبر 2011

الله كبير



تذكر شو كنت تقلي
مهما يصير
انتظريني وضلك صلي
الله كبير
من يوما شو عاد صار
علي مدا كذا نهار
ما صار شي كتير
كل يلي صار وبعده بصير
الله كبير

ذاكر اديه قلتلي
هل العمر انه قصير
وان انا ما في متلي
وحبي اخير

من يوما شو عاد صار
علي مدا كذا نهار
ما صار شي كتير
كل يلي صار وبعده بصير
الله كبير


فيروز
الله كبير
من البوم ايه فى امل 2010

السبت، 23 يوليو 2011

حلم بإضاءة خافتة

اضاءة خافتة

اتشبث بملائه السرير احاول ان اخذ نفس عميق
نوبة من الاختناق تأتينى من جديد
هذه المرة اشعر بوخز فى كتفى الايسر والعرق يتصبب منى
اسمع صوت امى من بعيد
تقول اشياء كثيرة لاافهمها
ولكنى المح على وجهها علامة الذعر
ظلام


اضاءة خافتة

اغيب عن الوعى كثيرا
لا استطيع ان اميز شئ
كل ما اراه هو المرايات فى كل مكان
ونساء من حولى من جميع الاعمار

يتجولون انهم لايرونى فقد حاولت ان استفسر عن هذا المكان

لامرأه ملامحها مالوفة بالنسبة لى ,ولكنها لا تعيرنى اهتماما كاننى غير موجوده
ارى فى اخر الغرفه طفلة تجلس منزوية تبتسم لى
فأذهب اليها

شعرها القصير الناعم وعيونها الواسعتين وهذا الفستان الاحمر المميز

كاننى انظر لصورة لى وانا صغيرة
اتراجع هلعا من فكرة ان ارانى وانا صغيرة
ولكنها تنظر لى بشبه ابتسامه وتعدل من جلسة القرفصاء

وتهمهم بكلام لا استطيع ان اميزه
احاول ان اقترب ان افهم ماتقوله لى
انتشل بعنف من هذه الغرفه

ظلام

اضاءه خافتة
اصحو مفزعة على صوت جهاز ضربات القلب وغرفه بيضاء من حولى
ارى اشباح اشخاص وراء الستار

احاول ان اناديهم ولكننى اغوص فى الفراش كأن الفراش يريد ان ينتشلنى من هنا

وانا اقاوم ذلك

اجد صعوبة فى التنفس فتنهار قواى واستسلم للغوص

ظلام

اضاءة خافتة

من جديد ارى نفس المكان هذه المرة اسمع صوت موسيقى قادم من بعيد

وهؤلاء النسوة يتجولون ايضا
هناك شئ ما مشترك بينهم

اركز جيدا فى ملامحهم وفى زيهم

التصقت بالحائط التى تغطيها المرآة من كل اتجاة
وعندها ادركت من هؤلاء توقفوا عن التجول ووقفوا ونظروا لى

هذه انا عندما كنت فى المدرسة الثانوية اتذكر هذا اليوم جيدا وهذه الملابس السودا فقد كنت متجهة الى عزاء خالتى رحمها الله

وهذه انا ايضا مع ربطة ايشارب يشوبها الاهمال هذه انا فى السنوات الاولى من الجامعة

وهذه انا عندما قررت عدم السفر ثانية

واخرى انا محاولا الالتحاق بسلك التعليم الجامعى

كل هؤلاء النسوة هم انا فى مراحل اتخاذ قرارات مصيرية فى حياتى

بدؤا يتحدثون جميعا فى صوت واحد ويقتربون منى

اجد صعوبة فى التنفس ولا استطيع تميز مايقولون احاول ان اجد مخرجا

لا يوجد المرايات فى جميع الاتجاهات تعكسنى باكتر من شخصية وكل شخصية تتحدث وتفعل اشياء غير الاخرى

اخبط على المرآة احاول ان اكسرها تنكسر وارى نزيف من الدم

لا استيطع ان اميز مصدره ولكنى اشعر بألم

وافقد الوعى

ظلام

اضاءة خافتة

اصحو فى غرفة مظلمة ويأتى ضوء خافت من مكان ما لا اعرف مصدره

هناك مرآة واحده فى هذه الغرفة ارانى بداخلها متلحفة بالسواد والحكل الاسود يحاوط عيناى هناك الكثير من الاكسسوارات التى البسها ولكن مايميزنى هذا الخاتم العريض ذو الفص الازرق التى اردتيه فى يدى اليمنى
هناك نظرة لا اعرفها عنى فى هذا الانعكاس

فانا جالسة على الارض وهى واقفة تبتسم لى فى خبث
وتمد يدها من خلال المرآة ثم تخرج منها

انها لاتحرك شفتيها ولكنى اسمعها
هى:ها قد عدتى
انا :من انتى؟
هى:انا انعكاس لكى
انا:ولكنى لست هكذا
هى:تودين ان تكونى هكذا
انا:لماذا انا هنا
هى: لكى ترحلين
انا: الى اين؟
هى :عبر النفق الذى فى اخره الضوء كما تقولون
اثار الرعب ترتسم على وجهى : هل هذه النهاية ؟

هل تمزحين معى
هى:لا يهم
انا:لن افعل اشياء كثيرة فى حياتى بعد

هى: كان بأمكانك ان تفعلى الكثيرولكنك فضلتى الانتظار

انا: ظننت ان هناك متسع من الوقت

هى: فكنتى تنتظرين ...هكذا قد مرت حياتك فى الانتظار

انا فى توسل : اعطينى فرصة اخرى

هى تبتسم وتقول : لا استطيع فقد حان الوقت

تنفتح الغرفة المظلمة بالغرفة التى بها المرايات وهؤلاء بالخارج ينظرون لى فى حسرة

احاول الهروب ولكن المرايات فى كل مكان تسد عنى الطريق
هى تشير باصبعها الذى يزينه الخاتم الى هؤلاء النسوة وتقول : فلتأتوا بها
اجرى فى كل مكان احاول ان اكسر المرايات لا استطيع
ينتابنى نوبه من العياط الهستيرى ولكنى لا استطيع ان اخرجه
اتشنج فى مكانى واجلس على الارض متكورة على نفسى

مثلما كنت افعل عندما يواجهنى موقف صعب فى حياتى

اقول لنفسى :انه حلم انه كابوس سوف تستيقظين الان

اراهم قادمون من كل اتجاة

انه حلم

يحاولون ان يمسكوا بى

انه كابوس

ارى مرآة تنفتح على نفق مظلم

سوف تستيقظين

وفى اخره ضوء

الان

اغمض عينى بقوة

ظلام


اضاءة خافتة
افتح عيناى بصعوبة بالغة

ارى وجهه امى الباكى بجانبى واخرون معها لا اعرفهم

احاول ان اقول شئ ما
يقول لى شخص من الواقفين : حاولى ان ترتاحى الان فقط مرت مرحلة الخطر

ويدعوا امى للخروج لكى ارتاح

تطبع قبله على جبينى وترحل
اقول لنفسى انه مجرد كابوس مزعج اخر
اشعر بالراحه من الفكرة
احاول ان اتقلب لاحظى بوضعيه افضل للنوم
سقط شئ ما له رنين على الارض
نعم اننى اميزة جيدا خاتم عريض ذو فص ازرق وعندما ادركت بانه لم يكن كابوسا
تصاعد صوت جهاز ضربات القلب الى ان صمت للابد

شيماء حسن
11/7/2011
5:15
صباحا

تم التعديل

24/7/2011