
وعلشان انسى لازم اسامح
وعلشان اسامح محتاجة قلب جديد
وعلشان اجيبة لازم يكون سعيد
وعلشان يكون سعيد لازم يكون بيحب
وعلشان يكون بيحب لازم يكون بيحبك
وعلشان احبك. . .
لازم انسى
شيماء حسن
24\9\2008

املك فى مكتبتى المتواضعة رف خاص بشرائط الكاسيت
منذ زمن كنت من هواه التسجيل
فهى شرائط تحتوى على افضل الاغنيات الاجنبية القديمة والبعض من الاغانى العربية
وهى تمثل لى مرحلة عمرية جميلة بما تمثله لى من بدايات تشكيل ذهنى وتفكيرى ومشاعرى وحياتى.
من وقتا لاخر
انظفهم من الغبار التى امتلكهم من عدم الاستعمال فالكاسيت اصبح خردة حاليا وحل مكانه الكومبيوتر
ولكن لامتعة تضاهى الاستماع للكاسيت وشرائطه المسجلة
ظن البعض اننى ساتخلص منهم
ولكنى اعلم اننى فى يوم ما سوف املك حياتى الخاصة ومكتبتى
وكرسى الهزاز التى سوف يكون بجوار شباك مطل على شاطئ ما
وسوف استمع اليهم من جديد
سوف يحمل تشوشهم ومقاطع اصوات اصدقائى او صوتى فى تعليق على اغنية ما او حتى قطع فى التسجيل نتيجة انقطاع الكهرباء كل هذا ربما يجعلنى البتسم او تدمع عيناى وقتها
ولكننى اعلم يقينا بأننى سوف استمتع بعبق ذكريات من افضل جزء من حياتى
وقتها فقط سأعلم هل كانت لحياتى معنى ام اننى كنت مجرد زائرة عابرة ؟
شيماء حسن
28\9\2008

كانت دقات الساعة هى ملكة السكون
تفرض نفسها بقوة على غرفتى
لا اسمع غير دقاتها المستمرة
حاولت ابعادها بعدة طرق
بلا جدوى
فقد تعودت عليها
وبدات اظبط دقات قلبى على دقاتها
تك تك تك تك
واخذت افكر منذ متى وهى هنا؟
لن تسعفنى ذاكرتى بذلك الوقت التى جاءت به الساعة واحتلت غرفتى
فهى ساعه ليست مميزة فى شئ عاديه جدآ
ولكن دقاتها تحتل صدى صوت الغرفة
كان قلبى قد تعود عليها
ويلازمها بدقاتة
فى يوم ما
كنت نائمة وسط عتمة اليل والساعة تسيطر كعادتها على السكون
وفجأة لن اسمعها تدق
واختفت ضربات قلبى
شعرت باننى طائرة وان هذة النهاية
دقات الساعة سرقت ضربات قلبى!
ومر امامى شريط حياتى
كان معظمه حبيسه هذة الجدران ودقات ساعتها
لن اتصور ان تكون نهايتى بسبب ساعة تريد ان تحيى على ضربات قلبى
شعرت بصرخة مكتومة لن استطيع ان اكملها بداخلى على نهايتى الماساويه
ياترى متى سكتشفون موتى؟
وهل سيقبضون على الساعة؟
لن يخطر ببال احد انها هى القاتلة
سيسمعون ضربات قلبى من يسكن بعدى هنا
هل سازعجهم مثلما ازعجتنى دقاتها؟
اسئله لن اعرف اجابتها
مازلت حبيسة هذة الغرفة وساعتها
مازلت لا استطيع ان اتركها بروحى رغم انها سرقت ضربات قلبى
مازلت اريد ان ابقى
لا اريد ان ارحل الان
فطالما كنت اخطط لمشاريعى هنا فى هذة الغرفة
كنت احسب ان الساعة تؤنس وحدتى
لا اريد ان اعذب فى مماتى يجب ان ارحل فى هدوء
يمتلكنى شعور بتحطيم الساعة
ولكنى سوف اقضى على ضربات قلبى بداخلها
سوف ارحل واتركها ورائى
مهلا
الايمكن ان اكون بحلم
ولكن ما هذا الضوء القادم من الشباك
انة ضوء النهار
فكيف اذآ وانا ميتة اشعر بيه
حاولت ان احرك اطرافى تتحرك
ابتسمت من هول الفكرة اننى مازالت هنا
سوف اتخلص من تلك الساعة المشؤمة
وهواجسها
وفجاة
سقطت على الارض وانا احاول ان ا تخلص منها
ارى جسدى ملقى وانا ابتعد
وصدى قادم من بعيييد
بصوت دقات الساعة يعلوا ويشوبة ضحكة شيطانيه
انها النهاية الحقيقية
التى اوهمت نفسى بها هاهى تتحقق
وتسرق الساعة ماتبقى من حياتى
بدقاتها المسروقة من قلبى
شيماء حسن
5/8/2008

كان يجلس كعادته فى الركن المطل على النيل
يرتشف قدح قهوته الرابع ويدخن السجارة الواحده بعد الالف
كانت تراقبه كعادتها كل يوم
لم تعلم بان هذا الزائر المستجد على المكان سوف يصبح زائر مستمر فى احلامها
لم تعلم هذا ... ليست كل البدايات تفصح عن النهايات
فهى كانت تمقته فى صمت
تستغرب كلامه مع اصدقاءه وتندهش لصمته وشروده
كان بالنسبه لها كائن منعدم الهويه فى حياتها
الا انها قد ظبط نفسها متلبسه فى مراقبته
بدا كالطيف يتسلل الى حياتها الاخرى.. احلامها
بدات فى الظهور كعابر فى الحلم
ثم لبث فى اشتراكه فى احداث الحلم رويدا رويدا
استطاع ان يبقى هو بطل الحلم
وهذا ما اغاظها من نفسها
كيف لهذا العابر ان يكون كالطيف كلما تغمض عينها
نامت كعادتها حلمت به افتعلت معه شجار لكى لايزورها ثانيه
الا انه استمر فى الظهر
كانت تراقبه فى صمت وهو يجلس بعيدا شاردا
اخدت حقيبتها بقوة وذهبت اليه
لم تستغرب من تعبيرات وجهه الاندهاشيه من رده فعلها فهى قد اعتادت عليها منه
قالت له فى عصبيه :ارجوك كفاك ان تاتينى فى احلامى ...كف عن هذا السخف
رد بهدوء: كنت اتصور بان اخر شجار لنا كان لحظه انفعال منك ولكن بما ان هذه رغبتك
حسنا سوف انفذها لكى
!!!!!!!!!!
تمت
شيماء حسن
2010
