Powered By Blogger

السبت، 25 يونيو 2011

علشان -20


علشان اعرف احبك لازم انسى

وعلشان انسى لازم اسامح

وعلشان اسامح محتاجة قلب جديد

وعلشان اجيبة لازم يكون سعيد

وعلشان يكون سعيد لازم يكون بيحب

وعلشان يكون بيحب لازم يكون بيحبك

وعلشان احبك. . .

لازم انسى

شيماء حسن

24\9\2008

شريط كاسيت -19


املك فى مكتبتى المتواضعة رف خاص بشرائط الكاسيت

منذ زمن كنت من هواه التسجيل

فهى شرائط تحتوى على افضل الاغنيات الاجنبية القديمة والبعض من الاغانى العربية

وهى تمثل لى مرحلة عمرية جميلة بما تمثله لى من بدايات تشكيل ذهنى وتفكيرى ومشاعرى وحياتى.

من وقتا لاخر

انظفهم من الغبار التى امتلكهم من عدم الاستعمال فالكاسيت اصبح خردة حاليا وحل مكانه الكومبيوتر

ولكن لامتعة تضاهى الاستماع للكاسيت وشرائطه المسجلة

ظن البعض اننى ساتخلص منهم

ولكنى اعلم اننى فى يوم ما سوف املك حياتى الخاصة ومكتبتى

وكرسى الهزاز التى سوف يكون بجوار شباك مطل على شاطئ ما

وسوف استمع اليهم من جديد

سوف يحمل تشوشهم ومقاطع اصوات اصدقائى او صوتى فى تعليق على اغنية ما او حتى قطع فى التسجيل نتيجة انقطاع الكهرباء كل هذا ربما يجعلنى البتسم او تدمع عيناى وقتها

ولكننى اعلم يقينا بأننى سوف استمتع بعبق ذكريات من افضل جزء من حياتى

وقتها فقط سأعلم هل كانت لحياتى معنى ام اننى كنت مجرد زائرة عابرة ؟



شيماء حسن

28\9\2008

دقات الساعة -18


كانت دقات الساعة هى ملكة السكون

تفرض نفسها بقوة على غرفتى

لا اسمع غير دقاتها المستمرة

حاولت ابعادها بعدة طرق

بلا جدوى

فقد تعودت عليها

وبدات اظبط دقات قلبى على دقاتها

تك تك تك تك

واخذت افكر منذ متى وهى هنا؟

لن تسعفنى ذاكرتى بذلك الوقت التى جاءت به الساعة واحتلت غرفتى

فهى ساعه ليست مميزة فى شئ عاديه جدآ

ولكن دقاتها تحتل صدى صوت الغرفة

كان قلبى قد تعود عليها

ويلازمها بدقاتة

فى يوم ما

كنت نائمة وسط عتمة اليل والساعة تسيطر كعادتها على السكون

وفجأة لن اسمعها تدق

واختفت ضربات قلبى

شعرت باننى طائرة وان هذة النهاية

دقات الساعة سرقت ضربات قلبى!

ومر امامى شريط حياتى

كان معظمه حبيسه هذة الجدران ودقات ساعتها

لن اتصور ان تكون نهايتى بسبب ساعة تريد ان تحيى على ضربات قلبى

شعرت بصرخة مكتومة لن استطيع ان اكملها بداخلى على نهايتى الماساويه

ياترى متى سكتشفون موتى؟

وهل سيقبضون على الساعة؟

لن يخطر ببال احد انها هى القاتلة

سيسمعون ضربات قلبى من يسكن بعدى هنا

هل سازعجهم مثلما ازعجتنى دقاتها؟

اسئله لن اعرف اجابتها

مازلت حبيسة هذة الغرفة وساعتها

مازلت لا استطيع ان اتركها بروحى رغم انها سرقت ضربات قلبى

مازلت اريد ان ابقى

لا اريد ان ارحل الان

فطالما كنت اخطط لمشاريعى هنا فى هذة الغرفة

كنت احسب ان الساعة تؤنس وحدتى

لا اريد ان اعذب فى مماتى يجب ان ارحل فى هدوء

يمتلكنى شعور بتحطيم الساعة

ولكنى سوف اقضى على ضربات قلبى بداخلها

سوف ارحل واتركها ورائى

مهلا

الايمكن ان اكون بحلم

ولكن ما هذا الضوء القادم من الشباك

انة ضوء النهار

فكيف اذآ وانا ميتة اشعر بيه

حاولت ان احرك اطرافى تتحرك

ابتسمت من هول الفكرة اننى مازالت هنا

سوف اتخلص من تلك الساعة المشؤمة

وهواجسها

وفجاة

سقطت على الارض وانا احاول ان ا تخلص منها

ارى جسدى ملقى وانا ابتعد

وصدى قادم من بعيييد

بصوت دقات الساعة يعلوا ويشوبة ضحكة شيطانيه

انها النهاية الحقيقية

التى اوهمت نفسى بها هاهى تتحقق

وتسرق الساعة ماتبقى من حياتى

بدقاتها المسروقة من قلبى

شيماء حسن

5/8/2008

الجمعة، 17 يونيو 2011

قصة قصيرة -17


كان يجلس كعادته فى الركن المطل على النيل

يرتشف قدح قهوته الرابع ويدخن السجارة الواحده بعد الالف

كانت تراقبه كعادتها كل يوم

لم تعلم بان هذا الزائر المستجد على المكان سوف يصبح زائر مستمر فى احلامها

لم تعلم هذا ... ليست كل البدايات تفصح عن النهايات

فهى كانت تمقته فى صمت

تستغرب كلامه مع اصدقاءه وتندهش لصمته وشروده

كان بالنسبه لها كائن منعدم الهويه فى حياتها

الا انها قد ظبط نفسها متلبسه فى مراقبته

بدا كالطيف يتسلل الى حياتها الاخرى.. احلامها

بدات فى الظهور كعابر فى الحلم

ثم لبث فى اشتراكه فى احداث الحلم رويدا رويدا

استطاع ان يبقى هو بطل الحلم

وهذا ما اغاظها من نفسها

كيف لهذا العابر ان يكون كالطيف كلما تغمض عينها

نامت كعادتها حلمت به افتعلت معه شجار لكى لايزورها ثانيه

الا انه استمر فى الظهر

كانت تراقبه فى صمت وهو يجلس بعيدا شاردا

اخدت حقيبتها بقوة وذهبت اليه

لم تستغرب من تعبيرات وجهه الاندهاشيه من رده فعلها فهى قد اعتادت عليها منه

قالت له فى عصبيه :ارجوك كفاك ان تاتينى فى احلامى ...كف عن هذا السخف

رد بهدوء: كنت اتصور بان اخر شجار لنا كان لحظه انفعال منك ولكن بما ان هذه رغبتك

حسنا سوف انفذها لكى

!!!!!!!!!!

تمت


شيماء حسن

2010

الخميس، 16 يونيو 2011

بدون اسباب -16


بدون اسباب
تعترينى الغربة بشكل عام
فلا تنفعل ودعها تستريح قليلا فى عيناى
فيوم ما عندما تقرر الرحيل
فلن يتبقى لى الا هى


شيماء حسن
16/6/2011
10:30 مساءا

الأربعاء، 15 يونيو 2011

الحياة صلاة -15


الساعة اربعه صباحا بعد صلاة الفجر بشوية
حاسة ان فى حاجه مضيقانى مش عارفه هى ايه بالظبط
قررت بدل ما انا بلف فى البيت مش عارفه اعمل ايه غير انى اذاكر فطلعت البلاكونة

وفجاة لاقيت نفسى بدعى ربنا وبكلمه فى حاجات كتير اوى
هناك فى الهوا الطلق حاسه ان الدعاء لربنا له طعم تانى
وبدات اسال نفسى ليه الدعاء فى مكان مفتوح غير الدعاء فى مكان مقفول ؟
كأن المساحه الواسعة والسما الصافية ولسعة البرد ساعة فجرية والندى لما بينزل براحه لدرجه انك ماتحسهوش
لما تدرك الحاجات دى فعلا بتحس ان فى لينك مابينك ومابين ربنا
ابتسمت من كم الحاجات الحلوة اللى جئت فى دماغى فجأة

وجه فى دماغى الجملة دى بس حسيت انى فهمتها اوى انهارده

الحياة صلاه
صليها بهدوء
هاتروق


شيماء حسن
16/6/2011
4:30 صباحا