Powered By Blogger

الجمعة، 10 يونيو 2011

عزيزى هارى بوتر- 8


وانا بدعبس على حاجات قديمة انزلها لاقيت الرساله دى ابتسمت اوى من فكرة انى بتأثر من اى حاجه حتى لو كانت
فيلم وبتعايش مع احداثة
الغريب بقى انى لما اتفرجت على الجزء الاول من هارى بوتر عجبنى فكرة مدرسة السحر فبدات اجيب القصص
واكتشفت ان القصص احلى بكتييييير من الفليم لان الفيلم بيقص مشاهد وبيوقف خيالك على التخيل الاحداث السحرية اللى بتحصل
والاجمل لما لاقتى فى كل ما اجى اقرا جزء كنت بحلم انى فى هوجورتس بمارس السحر اللى هو حلم طفولتى اصلا انى اكون ساحرة :)
ده غير عقدتى من اى شخص يحمل الجنسية الانجليزية بحس ان فيهم شئ لله كده يجذب البنى ادمين
فكان بالنسبالى الاخ دانيال اللى قام بدور هارى بوتر بعيونة الزرق وشعرة الاسود ولكنته الانجليزية حاجه كده حلوة انه يتابع هايعمل ايه فى احداث قصتة الماسوية دى
نيجى بقى لنص الرساله وكانت كالاتى :

عزيزى هارى بوتر
لن اتمكن من الذهاب لهوجوورتس هذا العام نظرآ لمتحاناتى فى مجتمع العامة.
مع هاجريت هديتى لك ارجو ان تلبسها فى مبارة الكويدتش.
سلامى لرون وهيرميون واحذر(من الذى لايجب ذكر اسمه)فقد باتت قوتة فى الظهور
اراك قريبآ


شيماء حسن
البرقيه اتكتبت فى 2008
اما المقدمة فى 11/6/2011

انعدام وزن - 7


جالسة انظر فى سقف غرفتى اتثائب فى ملل احاول ان اركز فى شئ ما لتجاهل حاله الملل التى تصاحبنى
هناك بقع من الالوان تزين سقف غرفتى كنت قد صنعتها يوما انا واختى لتجنب الزهق اين انا من تلك الايام؟؟
احيانا كثيرة لا اعرفنى اتجاهل ذلك الشعور بالخوف القاتل من غدا
فكرت بان اخرج الوانى للنور ثانيا وابدا فى صنع علم مبهجا ولكنها كاى فكرة اخرى فى حياتى يشوبها الكسل فى التنفيذ اتقلب فى ملل
وشعور بالافتقاد لشئ ما بداخلى يلفنى
كم اود ان اذهب بعيدا
لمكان استطيع ان اخذ فيه شهيق وزفير بدون الشعور بتلك الالم القابض فوق صدرى
التقوقع على الذات
هل هو مناسب حاليا ؟؟؟
منذ صغرى وانا فتاة منطوية وعندما اخبر احدا بذلك ينظر لى باندهاش كاننى امزح
فابتسم واقول انها مجرد مرحلة عابرة وسارجع ثانيه للتقوقع
هل من الممكن ان يكون قد جاء وقت التقوقع؟؟؟

احيانا كثيرة تود البكاء بلا سبب محدد
ولكنك تشعر بالارتياح بعدها
تتراكم الذكريات المؤلمة جميعا وتضع نفسها امام عينك
وتبدا فى وصله من البكاء المتواصل تتورم عينيك وتشعر بالصداع بعدها تشعر بان الغبار الذى يحاوطك بداء بالانقشاع هل هذا ما اريده حاليا؟؟
ربما ولكم لما لم تاتى تلك الذكريات وتخلصنى من هذا الشعور ...

انعدام وزن هذا ما اشعر به حاليا حلقه مفرغه امشى بداخلها مستسلمة لتلك المشاعر الامتناهيه من الزهق والملل
يالهى الى متى سوف يستمر هذا الفصل اللعين؟؟؟

شيماء حسن
17\7\2009

12:17صباحا

الاثنين، 6 يونيو 2011

يا ليالى الحزن بلاشى الفرحه دى مش ببلاش -6


بيقولوا خير اللهم اجعله خير ان عندنا فرح ايوانننن بالظبط كده فرح اخويا يوم الاربعاء الموافق 8/6/2011 واللى مايعرفيش عائلتنا الكريمة كويس هايستغرب جداااا ان فى عندنا فرح
اخويا اللى فرحه كمان يومين ده كان من سنتين بالظبط كان فى العناية المركزة بين الحياة والموت فاحنا استكفينا بما فيه الكفاية بسنين من ليالى الحزن فالغريب بجد ان يكون عندنا فرح
ده غير اننا فرع العايله المهمش نظرا لاننا كنا معظم حياتا بره مصر ورجعنا واحنا كبار فمنعرفيش عاليتنا اوى يعنى بشفهوم فى المناسبات وغالبا مابتكون عزاء :(
اول مرة اشوف الكميه الكبيرة دى من افراد عاليتنا وناس مبسوطه بجد مش جايه تجز على سنانها وتجامل وخلاص الناس المبسوطه اوى دى كل ماحد يدخل يسلم عليا يقولى يااااه انتى كبرتى اهوه وبقيتى عروسه
وانا الزهايمر عندى شغال الله ينور مش فاكرة اصلا ان شوفت الاشخاص دول قبل كده
اكتشفت فعلا مدى بساطه الناس دى وهى بتعبر عن فرحتها بقل حاجه ممكنه بايديها تعملها اللى بيروق واللى بيعمل الاكل مع ماما واللى قاعده بتزغرط واللى قامت فجاة رقصت الجو ده حسسنى اننا عندنا فرح من زمان اوى ماحستيش بالكمية الطاقه الايجابية دى فى بتنا علشان كده التعب اللى بيجيلى باليل قبل ما انام من ترويق وتنضيف وشقلبه البيت راسا على عقب مايسويش حاجه لما افتكر اخويا اول ما جاب البدله وكان بيقسها ادامنا عينيا دمعت من الفرحه
او ضحكه طالعة من قلب ماما وهى واقفه بتطبخ طبيخ الفرح زى ماهى بتقول
او نكته قالها بابا واحنا بنروق كان قصده فيها يوقعنى انا واختى فى بعض وناخدها ضحك نخلى الشارع كله يسمعها الحاجات البسيطه الصغيرة دى هى اللى مخليانى مش قلقانه من امتحاناتى اللى هاتبدا يوم الاحد اللى جاى لانها بكل بساطه بتدينى تفائل وطاقة ايجابية انى اقدر فى عز الزحمه دى اعقد اذاكر وعلى وشى ابتسامه كبيرة
وسمعونا زغروطه بقى
وعقبال عندكوا :)

شيماء حسن
6/6/2011
11:00 مساء
ا


الأحد، 5 يونيو 2011

فى ذكرى رحيلك -5


فى ذكرى رحيلك
اكون هنا
ارتشف قدح القهوة السادة
التى لا احبها
وانظر للشمعة التى أضأتها
يذكرنى نورها فى الظلام الحالك بك
أحاول ان أتذكر
عندما كنت هنا يومآ
صورة مبهمة عنك فى خيالى
لا أملك إى شئ يذكرنى بك
فأنا كنت فى حياتك شبح
وأصبحت فى حياتى شبح
يالا سخرية الأقدار
لقد انقلبت الأدوار الأن
بعد ماذا
بعد أن رحلت تناجينى فى أحلامى
طالبآ المغفرة
كيف تطلبها
وانت لم تفعل لى شئ لأسامحك عنه
الشئ الوحيد انك رحلت فجأة بدون وداع بدون أن تعرف ..
هذا ماسوف تنسية لى الأيام
أما انت عزيزى
شبحك كافى فى حياتى الأن
فى ذكرى رحيلك
انظر للشمعة انتظر قدومك
لاحكى لك ماذا حدث بعد رحيلك
ومع انطفأها تختفى آخر انفاسك العابرة وترحل
فى ذكرى رحيلك
هذا العام
اضأت شمعة اكبر
وانتظرت
ولن تأتى




شيماء حسن
١٣/٨/٢٠٠٨‏

السبت، 4 يونيو 2011

الفازة التى استفزتنى -4


اليوم مشحون للغاية وشعور بالاحباط يحاوطنى
وفى ظل ذلك اشعر بان سخمت قد سيطرت على مشاعرى ومن لا يعرفون سخمت فهى اله الغضب عند القدماء المصريين
كل ما استطيع ان افكر فيه ان اكسر تلك الفازة الموجوده فى الصالة
فجاة قد شعرت بانها تستفزنى لكى اكسرها
كانها تقول لى انكى لاتستطيعى ان تفعلى ذلك
واذا فعلتى ذلك سوف ترتاحين ولكنك كععاده لاتردين لنفسك الراحه
اتجول فى الصاله انظر اليها واشغل نفسى فى شئ
اقسم بالله بانها تنظر لى فى تحدى
اذهب الى غرفتى اجلس احاول ان اكتب شئ ما لا استطيع ان افكر الا فى كسر تلك الفازة المستفزة
اتجول فى ما قد كتبته من قبل لا شئ يستفزنى لاكمله فكتبت عن تلك الموقعة لاثبت لامى فيما بعد اننى ليست بمجنونة لكسرى ايها انها فقط من استفزتنى لكسرها

شيماء حسن
5/6/2011
12:30 صباحا


الجمعة، 3 يونيو 2011

فى رحاب قاهرة المعز -3

الصفحه بيضاء ها انا اعود من جديد

اللون الابيض يستفزنى فى تحدى لاكتب شيئا جديد

القلم يعجز على اخراج من يعبثون بداخلى ويتحدثون بصوت واحد فكل يطالب بان يروى قصته

اتجاهلهم وانظر من نافذة العربه واستع الى موسيقى جبران شجن

هل مصادفه ان استمع الى هذه الموسيقى وانا انظر الى شوارع القاهرة

شوارع القاهرة الخاليه الى حد ما من الماره فى هذه الساعه المبكرة من الصباح

يلطخها الطلاء الحديث لمحاوله لاضافه روح على وجه القاهرة البائس

دائما ما اقول ان القاهرة كفتاه ليل تبث لمن حولها بالنشوة والسعاده وهى بداخلها حزن دفين

هكذا ارى القاهرة كفتاه جيشا بطلائها الجديد تحاول ان ترقع ما اخلفه لها الزمن

تستقبل يوما جديد بشبه ابتسامه واشلاء وطن

لم يعد هذا وعلى اى حال لم تكن لى القاهرة كوطن منذ بدايه ولادتى الى لحظه كتابه هذه السطور

ربما كانت محاولاتى لاستدرجها لتكون وطن هى محاولات بائسه اتذكر فى المرة الاخيرة التى شعرت بهذه الحميميه تجاة القاهرة

صيف 2005

اتذكر هذا اليوم جيدا انها السابعه صباحا احاول ان اكتشف روح القاهرة المسجونه خلف عربات الامن المركزى

اخطو اخر خطواتى على سلم دار القضاء العالى واسلمها لمصيرها المحتوم وامضى فى طريقى فى صمت

استرجع موسيقى جبران واستحضر الكلمات التى كانت شجن هى خلفيتها

على هذه الأرض ما يستحق الحياة:

تردد إبريل

رائحة الخبزِ في الفجر


آراء امرأة في الرجال

كتابات أسخيليوس

أول الحب

عشب على حجرٍ

أمهاتٌ يقفن على خيط ناي

وخوف الغزاة من الذكرياتْ
.


هاهو معشوقى ومصدر كاباتى وعشقى درويش يتغزل فى درتى الشعريه فلسطين

اسرق اليكى هذه الكلمات مصالحه تعويضا عما قد صدر منى من اساءات واعلم فى قراره نفسى ان مايستحق الحياة ينتظرنى فى مكان ما على ارض القاهرة


شيماء حسن

13/2/2011

10صباحا

الخميس، 2 يونيو 2011

على هامش النظرية النسبية -2


الساعة السادسة والنص صباحا اجلس القرفصاء فى الشرفه

اطلع الى السماء الصافيه ونسمات بارده تأتى من قارة اخرى

ابتسم على مضض شئ ما مفقود لا اعلم ماهو

لا استطيع ان اميز الوقت تك تك تك تك كعادتى فى الايام الماضية

بالمصادفة قد علمت ان سنة قد مرت ؟

بامكانى الان التحدث عنه

لم تعد تعنينى تلك الاشياء الصغيرة المتعلقه به

بل مايعنينى اكثر تلك السنة

سـنـــة

بمجرد نطقها يمتلكنى اندهاش غريب

هل من المفترض ان اصدق ان 365 يوم قد مروا بدون اسباب تذكر

كثيرا ماحاولت ان افهم النظرية النسبية وها هنا فعلا قد ادركتها

فى فيلم ps I love you

بالرغم انه فيلم قد بمر على بعضنا مرور الكرام الا اننى قد اكتشفت انه اكثر من مجرد فيلم

بدايه قصتى مع الفليم كانت من ضمن فعاليات كورس الترجمه اختار فيلم غير مترجم وابدات فى تدوين بما يشبه قصه الفليم وتحليل له. وقد وقع اختيارى على هذا الفيلم من منا لايستطيع ان يقاوم ضحكة المبجل جيفيرى واداء العبقرى جيرارد

قصة الفليم تدور حول هولى التى تواجهه المستقبل بعد وفاة حب حياتها جيرى

حياتها التى توقفت نهايئيا بعد موته

وفى عيد ميلادها الثلاثين يبعث لها جيرى رسائل لكى يجبرها ان تعيش الحياة مرة ثاينة وتفعل كل شئ قد اجلته يوما

وتبدا فى التساؤل من الذى يبعث لها الخطابات ولماذا ؟

ومع كل خطاب ينهى جيرى كلمة وهى عنوان الفليم PS I LOVE YOU

ونعيش مع هولى لمده ساعتين وهى مده الفليم احداث مغامرتها مع كل خطاب ورحلة الفلاش باك زكرياتها مع جيرى الى ان تكتشف فى النهايه ان جيرى هو خطط لارسال تلك الخطابات مع والدتها

تلك الضغوط من جانب اصدقاء هولى والدتها اجبرت هولى على الانعزال واكتشاف نفسها من جديد الا ان تجد نفسها فى مشروع صغير تبدا فى تنفيذه والرجوع مرة اخرى الى حياتها التى كانت دائما تضع الخطط لها ولا تنفذها.

وهنا الفترة الزمنية لاحداث الفيلم هى سنة

التى مرت على المشاهدين مرور الكرام ساعتين

المشكلة فى هذا الفليم او اى فيلم اخر انه يحدد معالم الانكسار وحلول للمشكلة فترة لاتتعدى النص ساعه!

الا اننا على الحقيقه ممكن ان ياخذ الموقف اكثر من سنة

النظرية النسبية هنا فى كيفيه مرور تلك السنة وعندها ادركت بان مرور الزمن متعلق لدينا باسئلة ليس لها اجابات وكميه الكره الموجوده بداخلنا لانفسنا او لتلك الاشخاص الذين رحلوا عن عالمنا فى صمت بدون ان يتركوا لنا الفرصه لكى نعرف السبب فى الرحيل

وكما فى الفليم فترة الادراك لاتتعدى الخمس دقائق فادراكى جاء فجاة فى حكمة ربنا اننى ارى الاسواء لانى عندما ارى السعادة الحقيقة استطيع ان ادركها واستمتع بوجودها فى حياتى

الان فقط استطيع ان انهى هذا الفصل من حياتى ولكن قبل نزول التتر النهايه وقبل ان اكتب the end

فى نهاية الفيلم كانت هولى تقولى P.S guess what

اما انا فى نهاياتى دائما مختلفة استطيع الان بعد ادراكى لهذا الفصل من حياتى ان اقولها

P.S i forgive you


شيماء حسن

20/8/2010

وتم التعديل فى 2/6/2011