
تصحو على نسمات خفيفه من البرد تداعب ضهرها العارى
وصوت البحر ياتى من الشرفه يشعرها بانها كانت عروسه البحر فى يوما ما من حياتها
لا تراه بجوارها ترتجف للحظه لوهل الفكرة انه رحل
الا انها راته واقف عارى الجذع يرتشف سيجاره فى الشرفه
ابتسمت ايتسامتها الحانيه واراحت ظهرها وراقبته
كم تعشقه وهو يدخن السجائر
وكم يهوى هو معاملة سيجارته بحنان لم تراه مسبقا
كان ياخدها بين صوابع يده ويقبلها بكل رشفه يرتشفها منها
كانه يمتص منها رحيقها العذب
بشتياقه لها فى كل قبله كانت تذوب
هكذا تمنت ان يعاملها مثل سيجارته
كانت تريد ان تفصح له عن شعورها تجاه سجائره وغيرتها عليه منها
الا انه لن يعطيها الفرصه لتعترف بذلك
فقد من وسط شجار دام بينهم امس وجدت نفسيها
بين زراعيه يمتلكها باشواقه
احست بانها سيجارته المفضله عندما كانت تذوب بين قبلاته
خجلت عندما تذكرت ليله امس
واحساسها بانها تحترق داخليا لاجله فقط
كانت تنظر له وهو مازال يقبل سيجارته
ويستنزف منها ماشاء
شعرت بدقات قلبها تحترق بداخلها قامت من على السرير وسارت تجاه
جاءته من ظهره وحاوطته بيدها
احست بضربات قلبه يتسارع وانفاسه تقل
اغفل سيجارته وامسك بيدها وقبلهما
التصقت به اكثر كطفله تبحث عن مأوى
كل ماجال بخاطرها
بانها تعشقه بالرغم من كل الاحتمالات
الا انها تفضل ان تكون سيجارته المفضله
يستنزفها حيثما اراد.
شيماء حسن
6/11/2010
5:00AM